أخطاء كبيرة في البني التحتية الرياضية الجديدة في موريتانيا /

من يريد خدمة الرياضة عليه أن يسال اهلها الممارسين والمهتمين والمعنيين لأن ذالك هو وحده الضامن للحصول علي منشأة رياضية متطابقة وصالحة للاستخدام ولفترات طويلة تعطي النتائج المرجوة,تماما مثل عندما يسأل الطبيب المريض عن طبيعة مرضه قبل كتابة العلاج فليس من المعقول ان يكون المريض يعاني من صداع ويصرف له دواء البطن ,فموريتانيا التي تحتاج منذ ستين سنة لقاعة متعددة التخصصات جعلت غالبية الرياضات الاولمبية الفردية والجماعية لا تتوفر علي مكان لإقامة مباراة رسمية معترف بها حتي الوقت, تم تجاهل ذالك لتصرف مبالغ كبيرة علي مسبح اولمبي لانه لا يتنفل من عليه قضاء ,فالحصول علي قاعات مغطاة سيحل مشاكل لرياضات مهمة وفي مكان واحد مثل كرة السلة كرة اليد الكرة الطائرة رياضات القتال تنس الطاولة وفي الوقت الذي لا يحل المسبح الاولمبي سوي مشكلة رياضة واحدة هي السباحة , وهو مهم ولكن بعد القاعة المتعددة الإختصاصات ولان القاعة التي يت بنائها بعيدة جدا عن المعايير الدولية المطلوبة ,اما الملاعب التي تم تدشينها مؤخرا في نواكشوط فمصيبتها اكبر لانها لا تتوفر علي مضمار اولمبي, سيمكن هذا الملعب من احتضان ام الرياضات العاب القوي بشتي فنونها والتي تعتبر بلادنا مكان لمواهب متعددة في مختلف السباقات ,ما تبحث عنه مكان لممارسة رياضتها ,اقتصرت هذه الملاعب فقط علي كرة القدم فالوقت الذي توجد في جميع ملاعب الكرة في العالم مضامير اولمبية يتم استخدامها بشكل منتظم ما جعل الملعب الوحيد الذي يحتوي علي مضمار اولمبي في نواكشوط هو الملعب الاولمبي ,والسبب هو عدم إلمام المسؤولين بأحتياجات الرياضة وقواعدها الفنية المطلوبة والواجبة ما يكلف خزينة الدولة مليارات الاوقية بطاقة وامكانيات محدودة جدا ,كان يمكن توسيعها اكثر من ذالك لاستفادة الشباب الموريتاني بكافة اهتماماته الرياضية علي غرار ما هو موجود في العالم اما البني التحتية في الولايات الداخلية فسنخصص لها كلام ومقال خاص د.محمد ولد الحسن


