سؤال الوزير الاول والهروب من الواقع في الرياضة الموريتانية

كان سؤال الوزير الاول ذكيا عن وكالة وادا وهي الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات ولكن جواب وزير الرياضة كان بعيدا عن الواقع واشبه لمن يسبح في الخيال حيث تحدث عن وضع القوانين المتعلقة المشكلة ليست في القوانين فهي من اسهل الامور وخلال خمسين سنة وضع وزراء الرياضة السابقون في موريتانيا عشرات القوانين نسخ ولصق من الدول التي تشهد نهضة رياضية وهي اشبه لمن يريد التعامل مع الملياردير ماسك ومتسول في نواكشوط علي اساس بانه لهم نفس الوضعية قبل الحديث عن وكالة المنشطات ينبغي الالتفات للواقع الرياضي المزري في موريتانيا وخاصة الالعاب الاولمبية حيث لا اهتمام ولا دعم ولابني تحتية حيث تحصل سنويا علي مئتي الف اوقية جديدة لا تغني ولا تسمن من جوع ثم تفرض عليها القوانين المطبقة في المغرب وفرنسا حيث الاتحاديات الاولمبية تحصل علي الدعم الشخي وتحقق الانجازات في مشاركاتها وبالفعل تحتاج لوكالة المنشطات لمراقبتها ومواكبتها.

الامكانيات والرعاية والمواكبة هي التي تطور الرياضة وليس نسخ القوانين التي تخص واقعا ودول اخري كمن يطلب من متسول شراء طائرة حتي يتصدق عليه الهروب من الواقع لن يحل مشاكل الرياضة في موريتانيا كالمستنجد بالنار من الرمضاء لمن ستتعامل وكالة المنشطات في موريتانيا إذا كان معظم ممارسي الرياضة في الاتحاديات الاولمبية يعجزون عن ابسط متطلبات الممارسة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى