استراتيجية جديدة لتطوير تنس الطاولة في موريتانيا خلال أربع سنوات

قدمت الاتحادية الموريتانية لتنس الطاولة استراتيجية طموحة لتطوير هذه الرياضة الأولمبية في موريتانيا خلال السنوات الأربع القادمة، وذلك إلى وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية ورئيس اللجنة الأولمبية والرياضية الموريتانية، في إطار رؤية تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في مسار اللعبة على المستويين الوطني والقاري.
وتتضمن الاستراتيجية خطة عمل واضحة المعالم تشمل برامج لنشر تنس الطاولة في المؤسسات التعليمية، وتطوير أداء المنتخبات الوطنية، وتنظيم دورات تكوينية للمدربين والحكام، إضافة إلى دعم البنية التنظيمية للاتحادية وتوفير المعدات الرياضية اللازمة.
كما تتضمن الاستراتيجية ميزانية تقديرية مفصلة وآليات تنفيذ دقيقة، مع تحديد النتائج المنتظرة خلال السنوات الأربع القادمة، من بينها توسيع قاعدة الممارسين، واكتشاف مواهب جديدة، وتعزيز مشاركة موريتانيا في البطولات الإفريقية والدولية.
وأكدت الاتحادية أن حصول هذه الاستراتيجية على الدعم من الجهات الحكومية والشركاء سيسهم في تسريع وتيرة تطوير تنس الطاولة في موريتانيا، وخلق ديناميكية رياضية جديدة تمكن الشباب الموريتاني من التألق في هذه الرياضة الأولمبية.
وتعد الاتحادية الموريتانية لتنس الطاولة من أقدم الاتحادات الرياضية في البلاد، حيث يعود تاريخ تأسيسها إلى سنة 1968، كما حققت هذه الرياضة إنجازاً تاريخياً عندما أصبحت أول رياضة موريتانية تتأهل إلى نهائيات بطولة إفريقيا خلال النسخة التي احتضنتها الجزائر سنة 2022.
وترى الاتحادية أن هذه الاستراتيجية تمثل خطوة مهمة نحو بناء مشروع رياضي مستدام يهدف إلى تطوير اللعبة وتوسيع انتشارها، بما يعزز مكانة موريتانيا في الساحة الرياضية الإفريقية والدولية.



