تأهيل الملعب الأولمبي بمواصفات دولية – انطلاق العد التنازلي لافتتاحه في نوفمبر

نواكشوط – الوكالة الموريتانية للانباء الرياضية

انتهت مساء اليوم التحضيرات النهائية لإطلاق مشروع تأهيل الملعب الأولمبي، في خطوة تترجم الالتزامات الحكومية التي تم الإعلان عنها خلال الأسابيع الماضية، وذلك بعد سحب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) اعتماد الملعب بسبب سوء أرضيته وغياب المقاعد في مدرجاته.

ويهدف المشروع إلى إعادة تأهيل “العجوز الأولمبي”، الذي شُيّد في ثمانينيات القرن الماضي، ليصبح ملعبًا بمواصفات دولية يستجيب لمتطلبات الكاف والفيفا، ويُعيد لموريتانيا قدرتها على احتضان المباريات القارية.

 أشغال شاملة لمدة 8 أشهر

ووفق المعطيات المتوفرة، فإن عملية التأهيل ستستغرق ثمانية أشهر، وتشمل:

  • إعادة تهيئة القاعات الداخلية

    • قاعة المؤتمرات الصحفية

    • غرف تبديل الملابس

        • غرف الحكام والمراقبين

      • تركيب مقاعد في جميع المدرجات بدل الوضعية الحالية

      • وضع عشب طبيعي جديد مطابق للمعايير الدولية

      • تحسين المرافق والخدمات داخل الملعب

       التدشين في نوفمبر المقبل

      ومن المنتظر أن يتم تدشين الملعب بحلته الجديدة في شهر نوفمبر المقبل، ليشكل إضافة نوعية للبنية التحتية الرياضية في البلاد، ودعمًا لمسار تطوير كرة القدم الوطنية وعودة المباريات القارية إلى العاصمة نواكشوط.

       مكسب للرياضة الوطنية

      ويمثل هذا المشروع خطوة مهمة نحو:

      • استعادة اعتماد الكاف للملاعب الوطنية

      • تمكين المنتخبات والأندية من خوض مبارياتها داخل الوطن

      • تعزيز صورة موريتانيا رياضيًا على المستوى القاري

      ويترقب الشارع الرياضي هذه الخطوة بكثير من التفاؤل، على أمل أن يشكل تأهيل الملعب الأولمبي نقطة تحول في مسار تحديث المنشآت الرياضية الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى