رئيس تفرغ زينه يحذر: التعميم الوزاري قد يهدد مستقبل الكرة الموريتانية!
أثار رئيس نادي تفرغ زينه، موسى ولد خيري، جدلاً واسعاً بعد نشره موقفاً تحذيرياً اعتبر فيه أن التعميم الوزاري الأخير الخاص بالاتحادات الرياضية قد يتحول إلى “وصاية” تهدد استقلالية كرة القدم الموريتانية وتفتح الباب أمام صدام محتمل مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وأكد ولد خيري، في طرح تم تداوله على نطاق واسع، أن فرض نظام أساسي موحد على الاتحادات الرياضية، مع ربط الاعتماد بالمصادقة الإدارية والتلويح بعقوبات قد تصل إلى تعليق الأنشطة أو سحب الاعتماد، يمثل تجاوزاً لمبدأ استقلالية الهيئات الرياضية الذي تشدد عليه “فيفا” والهيئات الدولية.
وأضاف أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يقبل بالتنظيم الإداري والقانوني للدولة، لكنه يرفض أي تدخل حكومي مباشر في تسيير الاتحادات أو التأثير على قراراتها الداخلية، مذكراً بأن دولاً عديدة تعرضت سابقاً لعقوبات وتعليق العضوية بسبب تدخلات مشابهة.
واعتبر رئيس تفرغ زينه أن الخطر لا يكمن في مبدأ التنظيم بحد ذاته، بل في تحول الرقابة الإدارية إلى وصاية فعلية على القرار الرياضي، وهو ما قد ينعكس سلباً على صورة موريتانيا الرياضية ومكتسبات كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة.
ودعا ولد خيري إلى إيجاد صيغة توازن تحفظ للدولة حقها في التنظيم، وفي الوقت نفسه تضمن استقلالية الاتحادات الرياضية واحترام الالتزامات الدولية، لتفادي أي أزمة قد تؤثر على مستقبل الكرة الموريتانية.




