أزمة القاعات تُحاصر  الرياضة الموريتانية… واتحادية كرة اليد تدق ناقوس الخطر

أكد أحمد ولد ببانه، المدير الفني للاتحادية الموريتانية لكرة اليد، أن غياب القاعات الرياضية المغلقة بات يشكل أكبر عقبة أمام تطوير اللعبة في موريتانيا، ويحرم البلاد من احتضان البطولات القارية والدولية.

وأوضح ولد ببانه، في تصريح لموقع “هلا ريم سبور”، أن الاتحادين الدولي والإفريقي لكرة اليد رفضا منح موريتانيا شرف تنظيم أي بطولة، بسبب عدم توفر قاعات رياضية تستجيب للمعايير الفنية المطلوبة، وهو ما اعتبره عائقاً حقيقياً أمام طموحات اللعبة محلياً.

ودعا المدير الفني السلطات المعنية، وفي مقدمتها وزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، إلى التدخل العاجل من أجل إنشاء وتجهيز قاعات رياضية حديثة، بما يفتح الباب أمام تطوير كرة اليد الوطنية وتمكين المنتخبات والأندية من المنافسة في ظروف أفضل.

وأشار ولد ببانه إلى أن توفر البنية التحتية الرياضية المناسبة أصبح ضرورة ملحة، ليس فقط لاستضافة المنافسات، بل أيضاً لصناعة جيل جديد قادر على تمثيل موريتانيا قارياً ودولياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى