المرابطون إلى الدار البيضاء.. أزمة الملاعب تُخرج المنتخب الوطني مؤقتاً من نواكشوط


أعلنت الاتحادية الموريتانية لكرة القدم اختيار ملعب العربي الزاولي بمدينة الدار البيضاء المغربية لاحتضان مباراة المنتخب الوطني «المرابطون» أمام منتخب جمهورية إفريقيا الوسطى، المقررة يوم 24 سبتمبر 2026، لحساب الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2027.
وأوضحت الاتحادية، في بيان رسمي، أن اللجوء إلى اللعب خارج موريتانيا جاء نتيجة عدم توفر ملعب وطني جاهز في الوقت الحالي لاستقبال المباريات الدولية وفق متطلبات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف».
وبخصوص الملعب الأولمبي في نواكشوط، أكدت الاتحادية أن عملية تجديد أرضيته بالعشب الطبيعي اكتملت، على أن تتواصل خلال الأسابيع المقبلة الأشغال الخاصة بتركيب المقاعد واستكمال بعض المرافق، قبل إخضاعه للإجراءات والمعاينة اللازمة من طرف «الكاف» تمهيداً للترخيص له باستقبال المباريات الدولية.
أما ملعب شيخا بيديا، فيشهد حالياً أكبر عملية توسعة وتجديد منذ إنشائه، حيث سترتفع طاقته الاستيعابية من نحو 8 آلاف إلى 16 ألف مقعد، إضافة إلى تزويده بمرافق وتجهيزات جديدة وحديثة. وأشارت الاتحادية إلى أن موعد تسليم المشروع شهد تأخراً بسبب مشكلات مرتبطة بالتمويل من الجهة الممولة، مؤكدة استمرار الأشغال في انتظار تسوية هذه الإشكالات.
ومن المنتظر أن يحصل ملعب شيخا بيديا بعد اكتمال الأشغال على رخصة المستوى الثالث، بما يسمح له باستضافة مباريات المنتخب الوطني ومباريات دور المجموعات والأدوار المتقدمة من البطولات الإفريقية للأندية.
وفي ما يتعلق بملعب نواذيبو، أوضح البيان أنه كان مرخصاً سابقاً، غير أن الاتحاد الإفريقي فرض شروطاً فنية جديدة لتجديد اعتماده، وهي متطلبات تحتاج إلى بعض الوقت لإنجازها.
وشددت الاتحادية على أن إقامة مباراة المرابطون خارج البلاد ستكون إجراءً مؤقتاً وقصير المدة، مؤكدة أن المنتخب سيعود للعب أمام جماهيره داخل موريتانيا في أقرب الآجال بعد اكتمال الأشغال والحصول على التراخيص اللازمة.
ويعيد هذا التطور ملف المنشآت الرياضية إلى واجهة النقاش، في وقت ينتظر فيه الجمهور الموريتاني انتهاء الأشغال الجارية حتى يستعيد المنتخب الوطني حقه في خوض مبارياته الرسمية على أرضه وأمام جماهيره.


