تفاصيل خاصة عن سبب لعب المرابطون خارج ارضهم


سيكون المنتخب الوطني الموريتاني «المرابطون» مضطرا لخوض أولى مبارياته في تصفيات كأس أمم إفريقيا خارج أرضه، بعدما تعذر توفير ملعب في نواكشوط أو نواذيبو يستوفي الشروط المطلوبة لاحتضان اللقاء.
ومن المنتظر أن يستقبل المرابطون منتخب جمهورية إفريقيا الوسطى يوم 21 سبتمبر المقبل في المغرب، في وضع غير معتاد للمنتخب الوطني الذي كان يعول على دعم جماهيره في بداية مشواره القاري.
وبحسب مصادر مقربة من الاتحادية الموريتانية لكرة القدم، يعود هذا القرار إلى عدم اكتمال الأشغال في ملعب شيخا بيديا الذي يخضع لأكبر عملية ترميم وتجديد في تاريخه، إلى جانب استمرار الأشغال في الملعب الأولمبي والمتعلقة بالنجيلة وتركيب المقاعد.
أما ملعب نواذيبو، فقد طلب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف» استيفاء شروط إضافية لاعتماده، فيما لم يعد الوقت المتبقي قبل المباراة كافيا لإنجازها.
وتشير التوقعات إلى أن تكون مباراة جمهورية إفريقيا الوسطى هي الوحيدة التي يخوضها المرابطون خارج البلاد، على أن يعود المنتخب لاستقبال منافسيه في نواكشوط بعد اكتمال الأشغال الجارية في الملاعب.
ورغم أن اضطرار منتخب وطني للعب مباراة رسمية خارج أرضه يمثل وضعا مؤسفا ويفقده جزءا من أفضلية الأرض والجمهور، فإن موريتانيا ليست الحالة الأولى، إذ اضطرت منتخبات إفريقية ودولية عديدة خلال السنوات الماضية إلى استقبال منافسيها خارج بلدانها بسبب عدم اعتماد الملاعب أو أعمال الترميم والتجديد.
ويبقى الأمل أن تكون هذه المباراة استثناءً أخيرا، وأن تنتهي الأشغال في المنشآت الرياضية الوطنية في الوقت المناسب لعودة المرابطون إلى جماهيرهم في نواكشوط.



